دعبل الخزاعي
19
ديوان دعبل الخزاعي
فيه لدعبل فهو من صنعة أبى وغنائى من صنعة أبيه في شعر دعبل والطريقة فيه خفيف ثقيل في مجرى البنصر : * سرى طيف ليلى حين آن هبوب وقضيت شوقا حين كاد يذوب * فلم ار مطروقا يحل برحله ولا طارقا يقرى المنى ويشيب وفى تاريخ دمشق : بينما دعبل جالس على باب داره بالكرخ إذ مرت جارية لابن الأحدب تخطر في مشيتها وتنظر في اعطافها وكانت شاعرة فقال لها ( 1 ) : * دموع عيني بها انبساط ونوع عيني به انقباض فقالت مسرعة . * ذاك قليل لمن دهته بلحظها الأعين المراض فقال : فهل لمولاتى عطف قلب أم للذي في الحشى انقراض فقالت : * ان كنت تهوى الوداد منا فالود في ديننا قراض قال فعدلت بها عن ذلك الروى فقلت : * أترى الزمان يسر نا بتلاق ويضم مشتاقا إلى مشتاق فقالت : * ما للزمان يقال فيه وانما أنت الزمان فسرنا بتلاق دعبل والمديح : لعل ابرز ما يوقفنا في هذا المجال القصيدة التائية المشهورة في أهل البيت عليهم السلام التي قال عنها أبو الفرج في أغانيه ( 2 ) : " من أحسن الشعر وفاخر
--> ( 1 ) أعيان الشيعة ج 6 ص 423 . ( 2 ) الأغاني ج 20 ص 132 .